محمد عطيان


اعتصام الألتراس في شارع مجلس الشعب كان ماشي عادي و زي الفل و هتاف يخليك عايز تقول أن حر غصب عن أي حد و غصب عن أي عسكري في البلد  أنا هنا موجود شايف كل حاجة و عارف بس مش بنسى أنا بثور و لما شوفت الراجل ده واقف من ساعات مدخلت استغربت احنا شباب ايه الي جابوا وسطنا مش عارف !؟ اروح و عدي عليه تاني واقف زي ما هو قربت منه و زي أي حد ممكن يشوف الصورة ديه .......................

محمد عطيان 

أي حد ممكن يشوف الصوره ديه يقول مين الراجل ده أو ممكن تقول الكفار رجعوا تاني أو ممكن تقول نأخد من كل رجل قبيله بس الي متعرفهوش أن الراجل ده استمر في الميدان من أول 25 يناير 2011 لحد تاريخ كاتبة هذه المدونه و ممكن تروح تلاقيه واقف في اعتصام الألتراس عند مجلس الشعب واقف على رجليه و لو اتفضى الأعتصام برضه موجود بنفس هدومه عشان عنده هدف و مبدأ ثابت عليه ، مش بينسى أو بيحاول ينسى..... بيقعد في خيمه في ميدان التحرير  اسمها المعروف عند كل نزل الميدان ( مندرة أبو الثوار ) ولما سألته عن سبب التسميه قال أن مروحه المترو كانت بتهوي عليهم في الصيف فالشباب كانوا بيروحوا يقعده معاه و عشان كده اتسمت خيمه عم محمد  ( مندرة أبو الثوار )  ...... هتلقوه معاكم في كله اعتصام في كل مظاهر في كل مطلب مشروع لشعب مصري عظيم ......

الراجل العظيم ده اسمه محمد عطيان ( أبو الثوار ) من كفرالشيخ-بلطيم ، عمره 60 عام - مزارع بسيط أب ل9 اولاد الي قالي عليهم 3 ـاتنين في هندسة اسكندرية و واحد خريج زراعة راجل ده بكى بحرقة لما قالي أن أبنه الي في كلية زراعة فضل يحضر الأربع سنين بمداس واحد لحد ما النعل داب - مش مهم المهم أنه قدر يوصل للي هو عايزه قدر يفتخر بكل ابن من عياله قالي بالحلال يا ولدي ....
الراجل ده بدأ مشوار الثورة من أول يوم في الأسكندرية كان خايف على عياله الي بيدرسه في اسكندرية  كان بينزل القائد ابراهيم من الصبح و يروح مع عياله بعد المغرب في مسيرة من من القائد إبراهيم لحد سيدي جابر لحد ما يروح كفر الشيخ لحد التنحي و لما ذكر التنحي قالي اليوم ده انا لو عشت عمري تاني مش هشوف زيه ، لما راحل القاهرة قرر أنه ميسبش حقه خصوصاً بعد الميوعة في إدارة الأمور فضل قاعد في الميدان ثابت على ثورة الي وصفها بأنها عمرها ما هتكرر ولا عمره هيشوف زيها .......

لما سألته عن الأنتخابات بتاعت مجلس الشعب قالي بكل بساطة انا منزلتش عشان الميه عكره يا ولدي فهمت الميه عكره لسى طلعين من فساد و ظلم ... المفروض نحبس الي سرق و قتل و ظلم و نعرف مين الشيطان الي معانه و نحسبه و نبدأ على صفاء نقدر نطلع واحد مننا سعتها كل جلاد و اتكسرت عصايته و كل ظالم و خذل المشكلة يا ولدي ان الشياطين كتير و لو جبت ملاك وسطهم هيفسدوه عصام شرف كان مننا بس للأسف حطه و سط شيطان ........هيطبع بطبعهم ....فهمت !!

لما سألته ايه أكتر حاجة شوفتها اثرت فيك من أيام الثورة لحد دلوقتي قالي : انا شوفت مشهد بنام و أقوم احلم بيه و عمري ما هنساه من حياتي لما الشباب اعتصموا قدام السفارة الإسرائيلة و الجيش طلع ضربهم و كان فيه ولد زيك كده يا ولدي و العساكر اتجمعت عليه و ضربوه على راسه مش مجرد ضربه واحد تنزل دم أو تبعده أو ضربت مصري لمصري لأ الولد ده راسه اتفرتكت لحد ما مخه نزل على الأرض و بقى فتفيت و لدرجه انهم كانوا مش عارفين يشلوا حاجة   ... في الحظة ديه عم محمد عطيان بكى ، بكى و كأن الولد ده الله يرحمه ابنه لو ألقى كلام يوصف درجة الحرقة الي في قلب الراجل ده على الولد ده كنت كتبتها بس صعب تتوصف ... قالي ليه الدم كلكم ولاد أرض وحده كلكم بتكلوا من نبته واحده ....ماهو الي في الجيش ولدي برضه حميني و الي في الميدان و لدي برضه رافع راسي و حميني من ظلم و بطشى كل فاسد ........
لما جيت اسيب عم محمد كان فيه سؤال أخير قلت له نفسك في ايه ....حاجة تخصك أنت ....
قالي نفسي لما أشوف شاب اشوف فرحه في عنيه و رضى نفسي أشوفه واخد شهاده بس شهاده حكومية تعب عشنها مش عايز اسمع حد راح أمريكا عشان يشتغل يتعب هنا و يشتغل هنا و يلقي مرتب محترم يعفيه من الرشوة
ولما سألته تاني و أكدت عليه السؤال انت عم محمد عطيان نفسه في ايه قالي ، أن بلدك ديه تبقى احسن بلد في العالم و الدول العظمة يخدو مننا سلفى نقدر صدقني نقدر .... نقدر طول ما احنا عايزين ....

- عارف أنا هسيبك أنت تحكم على نفسك الأول هسيبك لضميرك.... الي ممكن يسألك أنتى ناسي ولا بتحاول تنسى !
هسيبك لمشاعرك و تفكيرك يقولك أنت ساكت لحد دلوقتي ليه لحد ما الدم بقى أسهل حاجة بقينا نشوفها ... سيبك من أن المجلس حمى الثورى حمها يعني حمى دماء الورد الي فتح في الجناين ! .........................
  
هسبلك حرية القرار ... قرارك و بلدك .. بس اعرف اني لو نزلت ميدان و استشهدت فأنا استشهدت عشان اجيب حقك الي هو اصلا انت متخاذل فيه ......حقك الي مات من أجله ؟؟؟؟؟

لو ان مصر ألتراس ...لرتاح البال

      إهداء إلي كل لأتراس مصري دافع عن وطنه و ابناء وطنه في الميدان عشان انتم بجد أبطال كنتم بتحربوا النوم في سبيل البحث عن شمس الحرية فرسان وانتم وقفين أمام جنود الأمن المركزي من اجل سبيل واحد هو سبيل الحرية و الإنتماء لوطن ، بجد شكرا لروح الشهامة و المبادئ الثابتة الي عمرها ما تغيرت فيكم بجد كل التحية ليكم .....................
2007ألتراس وايت نايتسنادي الزمالكUWK
ألتراس أهلاويالنادي الأهلي (مصر)UA
ألتراس ريد ستورمالنادي الأهلي (مصر)URS
التراس ديفلزالنادي الأهلي (مصر)UD
ألتراس يللو دراجوننادي الإسماعيليUYD
ألتراس سوبر جريننادي المصريUSE
2008ألتراس جرين ماجيكالاتحاد السكندريUGM
ألتراس ويلزنادي غزل المحلةUW
2009ألتراس جرين ايجلزنادي المصريUGE
الألتراس ....كيان.... كرامه ....عقيده....حرية....اتحدوا ولا يفرقكم أحد                                                                                                             شكرا لكل لأتراس مصري ...........                                                                    أول حاجة فكرة ظهور ألألترس في مصر  زي أي ظهور لحاجه جديده تبدأ بتجاهل بعدين تتحارب وبعدين يقولك احنا أول من أيدها ، الحرب على الألترس في مصر جاءت عن طريق كل الأسلحه المشروع منها و المحرم الذي هو سلاح كل فكرة حلوة في مصر و لو حد كان ناقش الألترس بشكل محايد ويفكر هم ايه وليه و اذاي ! كان ممكن عرفنا هم صح ولا غلط و لو غلط اذاي احنا كأفراد مجتمع واحد نقدر نوجهم للصح بس للأسف بدون أي سبب تجاهلنا وكمان اعتمدنا وسلمنا عقولنا لإعلام فاسد يلعق حذاء حاكمه قفلنا الأبواب في وجههم ..... كلمة ألتراس (Ultras) هي كلمة لاتينية تعني الشيئ الفائق أو الزائد، وهي فئة من مشجعي الفرق الرياضية والمعروفة بانتمائها وولائها الشديد لفرقها وتتواجد بشكل أكبر بين محبي الرياضة في أوروبا وأمريكا الجنوبية. أول فرقة ألتراس تم تكوينها عام 1948 بالبرازيل وعرفت باسم "Torcida"، ثم انتقلت الظاهرة إلى أوروبا وبالضبط إلىيوغوسلافيا ثم كرواتيا وبالتحديد جمهور "Hajduk Split" والذي كان أول من أدخل هذا النوع. وتميل هذه المجموعات إلى استخدام الألعاب النارية أو "الشماريخ" كما يطلق عليها في دول شمال أفريقيا، وأيضا القيام بالغناء وترديد الهتافات الحماسية لدعم فرقهم، كما يقومون بتوجيه الرسائل إلى اللاعبين. وتقوم هذه المجموعات بعمل دخلات خاصة في المباريات الهامة، وكل ذلك يضفي بهجة وحماس على المباريات الرياضية وخاصة في كرة القدم ، الألتراس في مصر اضاف لنفسة شرف المشاركة في الحياة اليوميه أصبحوا يهتفون بما يدور في قلوب الشعب المصري من ظلم هتفوا ضد الشرطة الي عذبت   و هتفوا ضد كل حاجة غلط في البلد يمكن هما كانوا صوتنا الي مش مسموع أو صوتنا الي ضاع في مجلس الشعب مع كل مباراه  كان في صوت ألتراس يهتف ، من هنا بدأت الثورة بدأت بالهتاف و التعبير و التحرر بدأت بألتراس بيحب الكوره بس عشان بلاده يموت بدأت لما نزل كل ألتراس في مصر إلي شوارع مش عشان مصر خسرت من الجزائر او كسبت خرجوا عشان حق كل واحد مات من التعذيب عشان يجيبوا لكل واحد الحياه الكريمة و العداله ، استشهدوا عشان كان الواحد منهم بــ 100 راجل ، كانوا شرف لمصر عشان بتملك رجاله فريده من نوعها كل واحد منهم نزل و وراه بلد كامله و العلم الوحيد الي اترفع هو علم مصر نزل كل من ..........و اتحدوا في سبيل الحرية لبلادهم من وجه نظر اي واحد كان واقف بيشوف الألترس و هم غير منتمين إلا لوطن واحد وقفين في ميادين مصر كلها مقاومين مدافعين بل انهم بعد كل هذا وقف صامدين يقدمون الشهداء من أجل حرية مش عايزين منك شكرا أو نصب تذكاري او أموال هدفهم واحد الحرية ، هم أشرف من رجال شرطه سابوا البلد و جروا هما الأولى بتكريم و رفع المعنويات لولا اننا نملك إعلام فاسد و لما قولنا التطهير اعترضه و قام الأعلام بتشويه كل منتمي للثوره و قالك مجرمين و قالك مدمنين و اصبح من قال انه لن يشارك في الثوره هو من حمى الثوره لأ اصبحوا هم من قاموا بالثوره نفسها لو انت نسيت أو غيرك نسيى التاريخ موجود مش بينسى و عشان السلطه في ايد حاكم عسكري اراد أن يمحي كل من كان له دور في الثورة من أول قضية التمويل الخارجي حين يتم افتعال قضية من الهواء على مسألة إجرائية بالأساس .. ثم تتحول إلى قضية سيادة وأمن قومي .. ثم يتم تسليك المتهمين لكي تقر أمام العالم أن قضاءك ليس مستقل وأنك على استعداد للتفريط في سيادتك الوطنية وأمنك القومي .. وأنك تعامل المتهمين الأجانب بمكيال آخر غير المتهمين المصريين .. وأن يتم هذا بعد ثورة هدفها الرئيس الكرامة والاستقلال .. فهذا هو العبث والهراء بعينه .. وهذه عملية تطليع لسان واضحة لكل مصري ولكل قيمة من قيم الثورة .. وكما يقول القائل هذه هي المهانة والاستهانة ، بل هو الهوان والامتهان و بدأت عملية التشويه و امتدت إلي الألتراس ولكنه امتد بطريقة دموية حارقه للقلوب أي قلوب هي من ترى الدماء تسيل أمام أعينها وتخرج علينا بمثل هذه التصريحات  لو هي قلوب من حاجره فالحجاره تخرج منها المياه فإذا كان العسكري لا يعلم او لا يملك القدر على أن يعلم من هو مدبر احداث بورسعيد فهو سبب رئيسي في ضياع حق هولاء الأبرياء من ابناء الوطن كانوا يشجعوا من أجل امتاع حياتهم و ربما الإبتعاد عن نجاسة العسكر الذي تعود على السفك و الإفتراء و برودة الدماء و طبعا إعلامنا مسك الألتراس و ساب البحث عن المدبر لأحداث بورسعيد و بدأ كل واحد يفتي و يقول انهم جماعات ارهابية و انهم تجمع للمجرمين و جزء طالب بضروره تفكيك ألتراس ! و لم يقول احد منهم انه يطالب بضروره معرفة من هم و ما هي عقليتهم و إذا كانوا على خطاء فما هو الصواب و نوجههم نحوه الخطأ انك تنتقد لمجرد افكار بنيها على خيالك العلمي ، الخطأ في اننا سلمنا عقولنا دون أدنى تفكير لناس لا يملكون ضمير يعملون من أجل ارضاء سياسية رأس المال  شوبير و اديب و لميس و معتز و عكاشة و ليثي و يريت نفكر قبل ما نتكلم و نقول رأي سليم مبني على وقائع و كل البرامج تعمل من أجل السيطر على المشاهد و بالتالي الإعلانات تزيد لأحسن واحد يعرف يصيغ الكلام حتى لو باع ضميره او حتى خالف الشرع المهم المصلحة لو اننا فكرنا لو للحظة معرفة ما هي عقلية الألترس و كيف يتعاملون و ما هي قوانينهم ، مجموعات الألتراس تعتمد على التمويل الذاتي و لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تقبل الألتراس أي إعانة من أي مصدر، و التمويل الذاتي و كمان هم مش مجرد تشجيع هم انتماء و كيان قائم على الأنتماء بدرجه الأولى بدليل انهم الوحدين لحد الأن المطالبين بحق الي ماتوا و احنا نسينا ، لاحظ ان مضى على احداث بورسعيد مدة ليست بقليل 53 يوم و هم ثابتون على حقهم لم ينسوا كما نسينا نحن- أنس و غندور    نسينا احداث ماسبيرو و احداث شارع محمد محمود و نسينا كشف العذرية و براءة المتهمين و نسينا انكار الداخلية لأستخدام الخرطوش رغم فقدان احمد حراره عينه و نسينا حقوق الشهداء التي راحت في اوراق و كلام اعلاميين لا فائده منه  و فوق كل هذا اتهام الألتراس بالمجرميين و المشاغبيين !!! الألتراس هم روح تعيش جوانا و تنتفض و تعبر بكل تحرر و بكل تنظيم تراهم يهتفون بما في قلوبهم فهم لا يعرفون النفاق ولا أرضاء احد من أجل مصلحه ، الألتراس هو الوحيد الي في مصر هيقدر يرجع حق الشهداء هما الوحيدين الي قدروا يعبروا احسن من أي عضو في مجلس الشعب احنا وقفنا عسانه ساعات في الطوبير عشان ننتخبه على أمل انه يجيب حقنا واحد راح عمل عمليه تجميل و التاني بيطالب بإلغاء اللغه الأنجليزيه و التالت عايز يقفل المواقع الأباحية .....إلخ طبعا :D الألتراس هو الي قال اوصونا بالبلطجية أو المجانين أو العملاء أو المدمنين .. لكن المجانين هما إللي هيرجعوا حق الشهداء سواء بالقانون أو بالدراع؛ ولكم حرية الاختيار  بجد بعد ما قالوا أن الشرعية فى البرلمان و ليس الميدان ، و اللى فى الميدان يمشوا عشان نعرف نجيب البلطجية المدسوسين . و البرلمان هو اللى هيجيب حق الناس و الفلوس المتهربة و هيمشى الحكومة و و و فات تلات شهور من غير ميدان . كتر خيركوا و شدوا حيلكوااتحدوا من أجل هدف واحد و كلنا معاكم عايزين حق الشهداء ........ انتم رجاله  ربنا معاكم . سبتم الكوره رغم انها روحكم و قررت تجيبوا حقهم أو تموتوا زيهم .....انتم أبطال .