عالم الديجتال


عزيزي القارئ اهلاً وسهلاً بك في تدوينتي الألكترونية التي لم اتمنى ان تقرأها لنفس السبب الذي جعلني أكتبها ، كنت اتمنى أن تقع هذه المقالة الألكترونية بين يديك في شكل ورقة مطبوعة لكن نفس السبب ايضاً هو ما جعلني أكتب لك كلامتي في هذه الظروف العصيبه التي مررت بها في الأيام القريبة الماضية .


اولاً اسمح لي أن اطلب منك طلباً ربما لا يليق بمقامك كقارئ لي  بس معلش استحملني ، ممكن تشعل سيجارة و تعيش حياتك على الأنترنت افتح فيس بوكك و تويترك و سوندكلاودك و تابع ما سأكتبه إليك في خطوات متفارقة حتى يكتمل المشهد الذي نحن مقبلين عليه ايام سوده ستايل .


في حين انك اشتعلت سيجارتك و تابعت الخطوات السابقة  تكون قد أتممت المشهد ، مثلك كمثل ممثل رسم له المخرج فيلم يظهر فيه البطل كمدمن لكل ليس مدمن مخدرات ولا مؤخذه ولكن مدمن أنترنت .

الأن سأسرد لك الموضوع في شكل فقرات متفارقه حتى تكتمل الفكرة لديك .


 في رحلت عودتي إلي قاهرة المعز استمتعت بالطريق الصحراوي على انغام الموسيقى التي ربما افتقدتها لبعض الوقت و الذي جعلني افتقد تلك المتعة هي رسالة شبكة المحمول الخاصة بي بأن باقت الأنترنت التي فعلتها قد نفذت و لتجديد الباقة يجيب تسديد مبلغ خدمة سلفني ، تباً لتعكير المزاج الألتكروني الذي عشقته في السفر بين قرائة استايسيز الأصدقاء و التويتات و الدردشة لكن لا بأس فالأنترنت في مصر اصبح من الخدمات التي وفرتها لنا الدولة بدون دمغة او ضريبه تعرقل الحصول عليها ، لكن حين اصل إلي المنزل لأرى انه تم قطع خدمة الأنترنت عني لعدم تسديد الفاتوره ، ترى انك اشبه بالتائه في الصحراءبلا مغيث ، فحين ارتحت من وعثاء السفر لأجد في حقيبقتي كتاب "تراب الماس" للمبدع "أحمد مراد" كنت قد أخذت الكتاب على أمل أن اقرأه لكن الفرصة قد اتت ، لا مسليات للفراغ غير القراءة الأن ولا بديل ولا مفر غير القراءة ، بالفعل اتمت قراءة الكتاب في ثلاث لليالي متتالية،كنت قد اشبعت نفسي فيهم بأرث روائ ربما لو كان هناك انترنت لما كنت قد أكملت عشر صفحات ، ايضاً كنت قد نويت أن أكمل قرأة "ضحكة مجروحة" لأستاذي "بلال فضل" لولا سخرية القدر التي جعلتني أجلس لأكتب لك هذه المدونة ألا وهي عودة الأنترنت ، عودة عالمي الأفتراضي المكون من فيس بوك و توتير و سوند كلاود و انستجرام لأجد أحدى صديقتي قد كتبت على صفحتها "اريد أن انفصل عن العالم الأفتراضي" .


هذا يقين القدر أشبه برسالة اقنعت نبي بأن الرسالته قد بدأ وقت الدعوة لها ، اقتنعت أن العالم الأجتماعي ليس أكثر من عالم مزق اجتماعيات الواقع و لأزيدك من الشعر بيتاً فقد كانت هذه الكلام اشبه بالقشه التي قسمت ظهر البعير ألا وهي "البلوك هو كف تكنلوجي محترم" ربما وصفت هذه الكلمات بطن الشعر بدون اللجوء إلي قراءة الشعر أو بالمعني الفصيح أوفرت عليك قرأة شعر جاهلي مرصع بكلمات الفصحى ربما يصعب عليك فهمها دون اللجوء إلي إيضاح الشعر ، تخيل حين تتحول الحياة إلي عالم رقمي و أعياد ميلاد و وفيات تحولت إلي كلمات بسيطة و مجرد ضغطات على زر الأعجاب و مكالمات بسيطة كانت تتم بين الأقارب أصبحت مجرد دردشة و صور كانت تتجمع العائلة في المنزل لرأيتها اصبحت مجرد صور للبيع في مزادات الليك و الكومنتات اضف ما تراه انت في هذا الجزء أو ما فقدته في حياتك الواقعية بسبب العيش المتواصل في العالم الألكتروني .


ما سأسرده الأن اشبه بالطبيب النفسي الباحث في قلوب الناس ، بدأت القصة حين ترى شخص لأول مرة في عالم الديجتال و تراه حين تراه بشخصية متفتحة و مثقفة تهتم بالكتابة عن الحرية و وصفها و وصف الفيروزات و جمال سردها للأغاني و إعلان أن القهوة ركن من أركان الصباح لأي شخصية مثقفة لكن حين ترى هذه الشخصية على أرض الواقع ربما تدهش لما انقلب عليه الحال من ثقافة و فن و قهوة إلي قهوة بلدي في أحدى ازقة الشوارع جلسوا عليها هروباً من جميع وقائع الحياة للنقاش في هموم الواقع الأفتراضي في فلان قام بنشر صورته أو علان كتب على صفحته أو او أو فيما يتجادلون و دخان سجائرهم ملئ الأركان من عفرتها باتت تطمس لون الليل الأزرق برمادي ضباب  همومهم .

ربما قد كتب وجهة نظري بدون حل و ايضاً ليس كما ترى انت أو قد تنتقد رأيتي للموضوع لكن حين سألت أحدى صديقتي بالتحديد "نسمة فارس" مسئول التقارير بأحدي الجرائد عن الحل كان ردها اشبه بضربه بمطرقة ضربت جدار احدثت به أصدع يكاد ينهار لولا أقتناعه بأنه لا يزال حي ، وكان الرد بأن هذا ليس درس لطالب مدرسة ولا حدوته ولا حتى قصة للشاطر حسن ، فالحل متروك لك وحدك . 

خداع بصري مصري

لعلك عزيزي القارئ شاهدت بعض الصور التي توضح برودة الجو و تفوق مصر في إنخفاض درجة الحرارة على سائر مدن العالم و كادة تصل إلي درجة التجمد التي بالكاد لم تصل إليها أوروبا و دول قارة أمريكا و لعل المصريين استطاعوا صناعة أول رجل جليد في تارخيهم المعاصر و بعضهم قام بتصوير الشوارع و هي مكسية باللون الأبيض الثلجي الذي لم نعتاد أن نراى هذا المشهد من قبل و في استمرار لإنخفاض درجات الحرارة ربما نتفوق على أروربا في أن تقوم وكالة ناسة بتصوير مصر من الفضاء و هي مزدهرة باللون الأبيض الذي طاب للمصريين رأيته و هو يضيف لمسى من الجمال على شوارع و احياء مصر،إذاً هي مصر تتفوق على دول أوروبا .

دعك من هذه المقدمة التي أكاد أصف نفسي فيها بالذي يرى بأعين الذباب،فالو أنك رأيت مصر بهذه الصورة فقد خدعك بصرك كما خدعتك شعاراتك من قبل بأننا خير شعوب و ان أطفالنا اذكى اطفال العالم...إلخ .في الأعتقاد بأن مصر قد تفوقت على أوروبا في أن ترى اللون الأبيض يكسوا أرضيها فأعلم ايضاً أن مصر ليست أوروبا ولو بعد هطول قطع الثلج على أراضيها .

لعل هذا الشتاء قد ظهر فيه الثلج في بعض المناطق المصرية على عكس العادة ، و كان مستخدمي الفيس بوك من أوائل الناس الذين قاموا بتصوير الثلج من نوافذ منازلهم و بعضهم قام بوصف مصر أنها متفوقة على أوروبا لكن اسطورة الواقع تقول عكس ذالك فلو أنك تركت نافدة الفيس بوك و نزلت إلي شوارع المحروسة لوجدت من يتأرجح بين المستنقعات و الأوحال خاشياً أن تتسخ ملابسة و بالكاد أتسخة من سائق سيارة أهوج يسير بين المستنقعات المائية بسرعة تجعل الماء يتطاير يمين و يسار و يجعل الناس تسير في حذر و من بين هؤلاء و هؤلاء ترى الشوارع ملائية ببقايه مخلفات الشعب المصري العظيم من علب للعصير و اعقاب السجائر و كارتين الحلوة و أوراق الجرائد كلها مخلفات الشعب العظيم الذي أدعى بأنه خير شعوب الأرض في ماذا لا أدري و الذي قالها ربما لا يدري ايضاً . 

بعيداً عن تلك الشوارع الرئيسية ترى في المناطق الشعبية التي لم تصل لها خدمة الأزفلت قد أصبحت مستنقعات طينية ، و ايضاً في اقصى الجنوب بيوت الصعيد المبنية من الطين قد أنهارات على ساكينها من هطول الأمطار ولا عزاء لساكنين أسطح المنازل قد هرموا من تجفيف المياه المتساقط عليهم من بين فتحات الأسقف هذه مصر المتفوقة على أوروبا .

هذه مصر عزيزي القارئ التي تفوقت على أوروبا و هذا أنت من بين الذين خدعهتم أبصارهم بأن مصر اليوم أوروبا،لن تلوم نفسك و أنت ترى الحقيقة صوب عينك و معترفاً بأن مصر ليست أوروبا و أن المصريين بالكاد تمنوا شوارعهم و أرضهم كأوروبا لكن الفرق واضح أمامك ففي أوروبا التي يكسوها الجليد من تحت شوارع و أرصف أتاحة لهم السير بأدمية و بين ريف جعلهم يستمتعون برأيت حقولهم و مازرعهم مزدهر بالون الأبيض، وبين أحياء شعبية أهتم القائمين عليها على أن يروها تنطق بساكنيها حامدين ربهم على ماهم عليه و ما تبذله حكوماتهم من أجل أن يعيشوا في راحه مهما كانت الظروف المناخية .لكن في مصر التي أعتادة الهروب من الواقع و النظر بأعين الخداع ، الحقيقة لم تصبح كأوروبا ولن تتفوق مصر على أوروبا بمجرد هطول الثلج عليها ، لكن الأعتراف بالمشكال و قول الحق و البحث عن حل له سترى مصر في مستقبل أزها من أوروبا، و أقول ما أقول و لن تقتنع بأن مصر تعيش اليوم في أسوء حالاتها بالخداع البصري المصري المستمر و الخداع القولي ، استعينوا بالحق اثابكم الله .

مواطن درجة تانيه


خد الكلام و فكر فيه اتشكك فيه أرفضه أقبله برحتك بس قبل كل ده أعمل مقارنه بينه و بين الواقع المصري و لو طلع صح لا نريد منكم جزاء ولا شكورا نريد منكم تغيير الواقع .......

لو انت من سعداء الحظ الي انكتب عليهم السفر لدول الخليج أو الدول الأروبية للعمل أو التعليم يبقى أنت مش محتاج تقرأ انت خلاص فهمت العبارة ، العبارة الي بتقول أنك في دول الخليج يتم النظر إليك كعابر سبيل أتى إلي أرضيهم ليسلبهم أموالهم و خيرات بلادهم ...
اتيت من أجل و إلي ،فأنت لا تعامل معاملة البائع و المشتري الذي يبيع ما تعلمه و سهر الليل و كافح من أجل أن يصبح طبيب أو مهندس أو مدرس و هم المشترون لهذا العلم بالمال ،لأ انت بتعتبر واحد جاي ياخد فلوس و هيتكل على لله .....

لا تستحق أن تعامل معاملة حسنة يرضى عنها ضميرك الذي قتلته بتركك اولادك من أجل لقمة العيش بل تعامل معاملة (مواطن درجة تانيه )  ليس له حق في التعليم أو الصحه أو حتى العدل .

تعيش في غربتك عشرون ثلاثون عام أو ربما تعيش الموت حياً في بلادهم ، ففي الصحه لا تجد من يداوي مرضك و في التعليم فأنت أتيت لكي تعلم و ليس كي تتعلم و في العدل ليس من حققك أن تسألهم العدل بين ابناء جلدتهم ، تعيش على حالك هذه سنوات بل عقود انسان فقد أصدقائه و احبابه و اقاربه بالنسيان بل و قد فقد الشعور و الأحساس و اصبح يعيش على أمل أو بلا أمل ، أي أمل بعد شباب ضاع من أجل المال .....

حالك هو نفس حال مواطنك الذي أدرك العيش في أوروبا مواطن بنفس درجتك (2) كل ما يتميز به هو انه رأى ما لم تراه أعين ابناء وطنك و تعيش في نقاء و في صوره عالية الجوده و لكنك في أنتظار الأمل الذي يعيدك إلي بلدك مصر بعد أن أدخرت أملك في المال

في مصر أرضك وطنك دمك عرضك تفاجئ أنك مازلت مواطناً بنفس الدرجة ، تجد نفسك محاط بأناس لقوا فيك من يكفف جوعهم و يروي ظمأهم من مرارة العيش تجد نفسك عائد من أجل تقسيم ما أدخرت على صحتك و تعليم أبنائك في الجامعات الخاصه التي ربما هي أحسن حال من فشخ الحكومة ، وتجد نفس في منازعات قضائيه على قطعة أرض أخذت منك في سنين عمرك الخاليه المغروبه وضع يد ، تجد نفسك تبكي على ما فاتك و ما تركت و ما تعيش فيه الأن ، تجد نفسك بنفس الدرجة التي كنت بيها في بلاد الغربة ....

إذا أردت العلاج عليك ان تدفع ، إذا اردت تعليم أولادك تعليماً تفتخر به بأنهم أحسن منك إذا عليك أن تدفع في الثانوية العامة ثم يأتي التنسيق ليخسف بك و بأولادك ، تضطر إلي أن تدفع لترى أبنك أو بنتك دكتوراً او مهندساً كما تمنيت أو كي تعيد كرتك في الغربة أو تمنحة بلا فخر درجتك في المواطنة مبروك يا حج أبنك مواطن درجة تانية الواد طلع لابوه ، هو المواطن الدرجة الثانية بعينه بشكله بغربته ، عاش في اراضي الله الواسعة من اجل المال و حمل رتبت المواطن الدرجة الثانيه ليس لسبب سواى أنه مصري أفتقد الأحلام أفتقد الأمل .........

ليس الأحلام و الأمال كما قال صديقي مروان حسن بأنها شقة و زوجة و عربية ، بل هي أسمى من ذالك هي أن تعيش و تموت حياً في الأرض بشيئ قررت أن تفعله أخلدت وجودك في دنيا الزوال ....

لن أقول لك كيف و لن أقول لك بأننا للأن نحمل الدرجة الثانيه كقشور جلد التمساح و لن اقول لك لا تغترب بل سأقول لك تعالى نغير الواقع تعالى منشربش من نيلها ولا نغني لها ولا أنا مصري و أبويا مصر تعالى نسد ودنا من الهري ده و نصلح ما أفسده المجتمع من تعليم و صحة و عدل ، تعالى ننزع قشور الطبقية و الشعارات الكدابة و تبقى هي ديه مصر يا عبلة :) 

يمكن الأحسن بدل ما تسألني عن النهاية أو الحل ايه ، انا هسيبك تختار النهاية بنفسك عرفة المشكلة و قريتها ليه لازم اضع لك نهاية ، فكر انت في النهاية ..... فكر في الحل 

قاومي

اسلوب الحياه المصري ممكن توصفه بأنه ديكتاتور يبني قواعد المجد ، الأفكار في بلدنا حلوه و الأحلام و الطموحات احله لكن تناقد الأحلام ما بين جيل و جيل هو اسوء الكوابيس ......

مثلا كام بنت مصرية كان نفسها تسافر تدرس خارج مصر او كام بنت كان نفسها تشتغل مضيفه جويه عشان ده حلمها لكن واقع المجتمع بيفرض على الأباء و الأمهات أنه عيب على البنت تسافر بلاد الغرب وحدها، مع ان البنت الي بتكون متربيه على الصراحه و الثقه في نفسها ممكن تقعد مع الشياطين و لا يأثر فيها ،لكن تعمل ايه في مجتمع اعاب العيب قبل ان يدرك ملامحه ....

كم من بنت كان نفسها تقلع الحجاب عشان لبسته و هي في اعدادي و متعرفش إذا كان هو فرض ولا واجب شرعي ، لا تدرك سوى انه لازم تتحجب عشان شعرها عوره تثير شهوة المجتمع ، و كام من مره كان نفسها تقلعه لكن المجتمع المكون من أخ و أب و ام و ناس رافضين ان بنتهم تفك الحجاب من غير سبب غير انه ازاي البنت تقلع الحجاب بعد ما كنت مرتديها و تعود للسير في الشوارع و تواجه الأقارب و الأصدقاء، الفكره انكم قبل ما تفرضه عليهم شيئ ـ اتركه لهم حرية الإختيار بعد ان توجهوهم إلي ثواب الله و عقابه......

و سهل جدا لما بنت كانت بتحلم تلعب كوره بس حلمها اتوأد بسبب ان البنت في مصر مش بتلعب كوره،عيب انها تلعب لعبه بيلعبها الذكور، مع انها لو اخذت الفرصة ممكن تثبت نفسها لكن مجتمع رفض انه يتيح للبنت انها تمارس الكوره و السبب جهل الفكره التي اقتنعتهم الكوره رياضة ذكوريه بحته ..... 

و كام من كلمة (بت) اتقالت تقليلاً لها و لمقدارها فأقول لكي بأن ترفضي كل ما يقلل من وجودك فأنتي سر وجوده فأنتي أما ام او اخت او زوجه او صديقه و وجودك في حياته كسر وجود خروج حواء من ضلع ادم.... 

المجتمع على قدر ما هو فيه عيوب على قدر ما هو فيه مميزات ، لكن في الأخر دائرة الظلم تقع على من هي ضعيفه على من اذا نصرتها نصرتك و وقفت بجانبك ، المرأة في مجتمع مصر هي اضعف ما يكون بسبب جهل و فقر المجتمع الذي يعتقد بعدم قدرتها على الحياة ، الذي حرمها من حقها في السفر و في الحريه و في ممارسة الرياضه أو في تعليم او في وظيفة بسبب انها أمرأه ، لذا وجب عليك ان تقاومي ... قومي و قاومي اثابكي الله 








الأجابة : الطفل المصري اذكى طفل في العالم

الإجابة : الطفل المصري اذكى طفل في العالم كان جوياه حاجات كتير مش مقتنع بيها و مش عارف اصدقها لأن الي بسمعه حاجة و الي بشوفوا حاجه تانيه خالص ، يعني مثلا لما بتعدي من قدام مدرسه حكومه بتلاقي الشعارات لأتيه : مدرستي جميله نظيفه متطوره ، و لما تدخل المدرسة النظيفة الجميلة المتطورة بتلاقي مفيش نضافه ولا جمال ولا تطور كل الي بتلاقيه مدرسين نايين و طلاب مزوغين و مدير بيتفرج على التلفزيون و رغم كل ده تظل المدرسة المصرية ترفع شعارات جمليه نظيفه متطوره ، يمكن الكلام ده ممكن تحسه لما تعيش برا مصر فتره و تعيش على اساس انك ابن الفراعنة و انك حفيد الفرعون الي بنى الأهرامات والي عمل حضاره ، انا يمكن فاكر ان لما مصر فازت على ايطاليا في مباراة وديه الناس كانت بتقولي ان الفراعنة عملوها بس لما رجعت مصر و عملت اول زياره للأهرامات كان الوضع مختلف ، سألت نفسي ازاي المصريين الي شيده الأهرامات هما الي عايشين في عشوائيات نزلة السمان و ازاي المصريين الي عمله حضاره على ضفاف النيل هما الي بيغسله في مية النيل! ، و على عكس المثل جحه اولى بلحم ثوره لم يستطع الإنسان المصري فك رموز لغة ابائه و اجداده بل فكها عالم فرنسي، أسأله كتير سألتها من ضمنها ازاي احنا بنملك الكم الهائل من الأثار ديه و مش عارفين ابسط الأشياء عنها زي التحنيط او الغة !

نرجع لنقطه ان الطفل المصري اذكى طفل في العالم ! ، هو فعلا اذكى طفل في العالم بس ازاي و معظم الأطفال في مصر باعه جائلين او متهربين من التعليم او انهم بيخده التعليم كوسيله للحصول على شهاده تضمن لهم الرزق ، فكيف تملك طفل ذكي و تضيع ذكائه في تك تك بدل من ان يصبح طيار او عالم او مهندس ، انا اصلا شايف ان التعليم المصري فاشل و سبب فشله الآباء في سعيهم للوصول إلي كليات القمه الطب و الهندسة مع ان الطالب المصري او الفرعوني بيقعد يدرس من اولى ابتدائي لحد ثانوي للغة العربية ، وفي الأخر يدخل كليه ليس لها علاقه بالغة العربيه ، او ان الطالب المصري يدرس لغة انجليزيه و يدخل اداب لغه عربيه ، لان التعليم في بلدنا ليس بمدأ حب ما تعمل كي تعمل ما تحب التعليم في بلدنا على حسب مكتب التنسيق و كم من تنسيق خسف بطموح شبابنا الأرض و هناك من نصفهم ولكن الكليه صدمتهم بكثافة طلابها و عدم اهتمام اساتذتهم ، كم من ماده علميه بيعت في سبيل النجاح ! عن اخر حاجة احب اقولها او اوصلها للشعب المصري ، انتم ليه كل تفكركم في مين قال و فلان عمل ايه و ده يعرف ربنا ولا لأ و ده تبع الفلول ، ليه فيوم من الأيام مجتمعش الرأي المصري على اساس حل مثلا لي مشكله المواصلات او مشكلة المستشفيات او التعليم او الصحه ، ليه مثلاً مجتمعش الرأي في مجلس الشعب على النقاش في تجميل مدينه الأسكندريه او بناء مواصلات عامه لكل الطبقات التي تعيش في المجتمع المصري ، ليه عمرنا ما فكرنا غير في ان البرادعي عميل و عمرو موسى خمورجي او ده عميل لإسرائيل ، ليه ديما بننظر للمواطن المصري الي من نفس الجلده نظرة تطرف و همجيه الأفضل نظرة الأمل ،،،،،،الأفضل ليكم يا مصريين انكم تتركه التفكير في التطرف و لهمجيه و تنظره لخدمة مجتمعكم و ابنائكم و توفير حياه افضل الإنسان 

احلم !

مش عارف ابدأ منين ولا ازي بس كل الي عايز اقوله ان الواحد لازم يحلم ! ، يحلم بفكره،بمشروع حتى لو بيحلم انه يكون رئيس جمهوريه ، حتى لو الحلم ده شبه مستحيل احلمه ،احلم مع كل أغنيه حلوه بتسمعها ، كلام كتير ممكن تقوله لصحبك أو حبيبتك أو اخوك تشجعه أنه يحلم بأي حاجه مستحيله  يحققها و تساعده انه يحققها ، مع ان الكلام ده مش بيمشي دلوقتي .....

يعني مثلاً الناس الي شغاله في التنميه البشريه مع احترامي لمجهودهم في تعسيف اي interview  بحس انهم تجار ضعف شخصيك و انهم بيحوله يقولوا لك انك حلو و طموح و تقدر بس الكلام ده لو بجد ، لو محتاج حد يقولك الكلام ده يبقى الأحسن انك تقوله لنفسك لأن محدش هيعرف عنك أكتر منك ،،

يمكن الي خلاني اكتب الكلام ده ان كل واحد حلم و قدر يحقق حلمه يرجع يقولك احلم حتى لو مستحيل و احلم انك تحقق حلمك ، اغنيه بستمعها بتقولك احلم ءامن بحلمك بس طريقك طويل احلم هتوصل ، فيلم بتشوفوا حكايته كلها حلم في حلم بس فكرت واحد حلم انه يقدر يوصلك حلمه بأنه وصل لحلمه ، لو انت شايف انه مستحيل شوف كل واحد قدر يوصلك فكرته هتعرف ان احلامك حقيقه ، ايوه شوف باسم يوسف قدر يصنع مليون ضحكه و ضحكه و في نفس الوقت حال بلد يزعل ، بكاميرا و يوتيوب ، شوف عمرو دياب من بورسعيد للقاهره رايح جاي إلي ملايين بتفرح و تحزن و ترقص و تغني لحلمه ، و الي كان معاك من النوبه في ثورتك و ضحكتك و رقصتك و فرحتك و كل حاجه شوفتها او عشتها غنهالك الملك محمد منير ، بحلمه في ان المفروض مرفوض ، اثبت للعالم انك موجد في فكرة اعلانه عن حلمه الي قدر يوصلك 

ايوه كتير مننا بيلاقي في حياته عقده ورا التانيه بس في الأخر لك حلم و ليك رب ، بتدعي له كل يوم انه يساعدك و يقف جنبك حتى لو انت عصيته هو الغفور الرحين ، هو الي خلقك و عارف انك هتغلط و هتستغفر حكمت ربك :) يعني من الأخر حلمك مش واقف على حد لأن الحد ده زيك بيحلم! ، بس المشكله انه ممكن يحلم و يوصل بس شايف ان مفيش غيره بيحلم و ده نسى حكمة ربك، و في نوع تاني مؤمن بكل فكرة حد بيحلمها و ده مؤمن بحكمة ربك انه الحياه حلم للجميع ، و هي ديه الحياه حلم او فكره او مشروع بتحلم تحققه ،يبقى لازم تعرفت انها مش بان حد يقولك انت جميل انت شجاع ، عرفت ان ناس كتير حلمت وقدرت توصل و بتقولك احلم ، عرفت انها مش واقفه على حد ، وفي الأول و الأخر ليك ربك ، بعد كل ده مش عايز تحلم بفكره؟! تعيش و تموت و الناس عايشه الفكره ، بس كده وصراحه هما كلمتين عايز اقولهم ، احلم ، حاول ،أغلط ـ اتعلم ،حمد لله على السلامه :) 

مش هفرج ولادي على باسم يوسف

 انا فعلا مش هفرج ولادي على باسم يوسف عشان بيجيب الشيخ محمود شعبان و هو بيقول اجود انواع الخمور ID ، مش هفرجهم على باسم عشان بيجيب عبدالله بدر و هو بقول كان فاضلها تكه و تخرج حامل ، مش هفرجهم على باسم يوسف عشان بيجيب جمال صابر و هو بيقول تم العثور على مطهر مهبلي ، توبس و اقي ذكري ، مش هفرجهم على باسم يسوف عشان عاطف عبدالرشيد بيقول ان صبع الحشيش وصل 100 جنيه و يرد التاني يقوله كان ب 30 ، مش هفرجهم على باسم يوسف حتى لا تتأثر عقولهم بمشايخ فسدت عقولهم طلباً للحياة الدنيا و نعيمها ،بشيوخ لعب معاهم الخظ صدفه جدو في النهائي بهدف اعطاهم الشهره بقولهم هتولي راجل ، الشيوخ هم من يجلوس في المساجد يدعون الله خوفاً و طمعاً الشيوخ من يحبون أن لا تطوى صفحاتهم عند الموت بتحفيظ كتاب الله في المساجد الشيوخ من يأمرون الناس بالعروف و ينهون عن المنكر بالقول الحسن تذكيراً لقول الله تعالى ولو كنت فظ غليظ القلب لنفضه من حولك، كلهم شيوخ و امه الأسلام  اما الشيوخ الذي انتهى علمهم بأول ضوء لنور الكاميرا و صوت المخرج و هو يقول 30 ثانية على الهوا و شاشه الأعلانات التي خلفه و هي تعلن عن دكتور امراض الذكور و الجنس ، و هم من بعد العشاء حتى الصباح يسبوا هذا و يشككوا في ذالك فأين هم من دين الله ، اين هم من تعليمنا شرع الله في المواريث اين هم من تعليم حاكم او ولي الأمر انه مسئول كل المسئوليه عن رعيته و اين هم من حديث صلى الله عليه وسلم "فروا من الأمامه" اين هم من خلافه أبو بكر الصديق و عمر بن الخطاب  الدين الذي اولى لنا ان نحمله و ندعوا اليه بدل من ان يحمله بطانه فاسده ربحت المال في عهد من اعم بصره و اصم اذانه عن صرخات شعبه و هي تستغيث مش لازم عشان اكون مسلم تقى اني اشتكر في سسن او ذكر  او احط صوره مرسي بروفيل او اتكلم بأسم الدين فالدين المعامله الحسن الدين ان نرحم عجائزنا و نشد عليهم بالبر و الرحمه و القول الحسن ،ان الخروج على مرسي ليس خروج على حاكم امر بشرع الله فأبينا ، الخروج عليه من أجل قوت ابنائنا الي مش هنخليهم يشوف باسم يوسف ، خروج على من سجن أحمد دومه على من سجن حسن مصطفى وكل ذنبهم انهم صرخوا في وجه حاكمهم طلبً للعدل و النظر إليهم ، خروج على رئيس ضاقت به السبل في حكم مصر فركب هو و جماعته عليها وابى ان يكون له شريك في حكمه ، اسقط انت و جماعتك و من تكلمه بأسمه مو عندا يوم 30 اليس بقريب 

اعمل الصح !

الفكره المتخلفة الي انت و انا و غيرنا بيعمل حسابها في كل خطوه في حياتنا ممكن تعملها ناجحه و جائز تفشل و بتيجي عند نقطة اصل الناس هتقول ايه ! إذا كان لازم اقول لكل الناس الي بتقف عند مبدأ الناس هتقول ايه ! ك**م الناس

ناس كتير قابلتها و جواها افكار حلوه و بيقف عند نقطة بس الناس هيقولوا ايه! ، و بسبب اقوال الناس ماتت افكار كثير ،و بسبب اقوال الناس شباب كثير قالك اصل انا لو اشتغلت كده الناس هتقول عليه ايه ، ناس كثير قالت الفكره حلوه بس رأي الناس هيكون ايه ، ناس كثير صورت صوره من وجه نظرها حلوه و من وجه Za3bola Anti-Photography انه فرصه عظيمه لسخريه ، ناس كثير كانت نفسها تغني بس بتيجي قدام الناس و بتكسف ، ناس كثير كانت بتحلم بفكره و اتصضمت بأقوال الناس ، اقوال الناس الي لا بتقدم ولا بتأخر بالعكس ديه بضيع ، بضيع كل حلم او فكره كنا بنفكر نعملها .


 ك* ام الناس الي لما بتشوف بنت بيتحرش بيها بتعمل نفسها مش واخده بالها ، الناس الي لما بتشوف حرامي بيسرق بتقول مليشي دعوه يا عم ، الي بتبص على البنت الي مش محجبه و تقولها ايه انصياعه ديه! مع انها ممكن تكون احسن من بنتها الي المحجبة ،الناس الي بتقولك انت يعني هتعمل ايه !

الناس الي اختارت لنفسها انها تعيش و تموت و تكتب على قبرها هنا يرقد المرحوم و الناس متفتكرهوش غير في الأربعين و اخيراً في السنوية ، حياة قميئه ولا ليها اي لازمه الناس ديه عاشت خيفه من اقوال الناس عشان كده اصبحت بلا فائد بلا وجود اصلاً في مجتمع يبحث عن نقطة وجود.

 مهما كنت بتعمل حاجة قليله شوفها كبيره عشان الناس تشوفها و تشوفك كبير و خد رأي الناس في المفيد و ما غير المفيد فهو ثرثرة اناس اشغلهم الفراغ بالحديث عن الا فائده، لو جتلك فرصه كنت بتحلم بيها بس بسيطه لا تلتفت لكلام الناس و تذكر دائماً ان مشوار الألف ميل خطوه ،سد ودانك انت من كلام الناس


في الأخر ممكن انت تعتبرها مدونه قبيحه و تستائ منها عشان فيها كلمه ك* ام الناس ،و طبعا عشان المدونة ديه الكترونيه و مفيش رقيب عليه نيهههه غير ربنا ثم ضميري احب اقول في الأخر ان المدونة ديه ليها هدف واحد و معنى واحد هوا ك* ام كلام الناس 
اعمل الصح !


حد شاف قذاره اكتر من كده !


حد شاف قذاره اكتر من كده ! حد شاف قناة الحفاظ مع عبدالله بدر و د.عاطف عبدالرشيد حد شاف عبدالله بدر و هو بيرمي الهام شاهين بالزنه بغير علم و ابتسامة الرشيد فرحاً ، الم يعلموا ان الله نهى عن رمي المحصنات بغير علم و بغير شهود ! و لتكون الهام شاهين فيها ما ابتلها الله به اليس على المسلم الحق ان يدعو لها بالتوبة افضل من الشماته بما ابتلها الله اليس على من يحملون الدقون اسوه بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم ان يحملوا خلقه و دينه الذي جاء رحمه للعالمين ، عاطف عبدالرشيد رئيس قناة الناس و صاحب قناة الصحة و الجمال ! كيف لهما ان يجتمعان الصحة و الجمال و الناس اليسوا تجار ديناً اخفوا ورائهم شهوة الحياة الدنيا و طمعاً في جهها و لعبً بعقول جهلاء قومهم اليس من الأفضل ان يكونوا نوراً لهم بدل ان يعلمومهم تكفير مسلمهم و السخرية من ساخرهم بالرد عليه بمثل ما اعتدا عليهم ! هم ليسوا تجار دين هم ضحية علماء فسد دينهم طلبً لدين مبارك و ملته اللهم لا تفضح عورتهم ولكن ارينا فيهم الحق حقاً و الباطل باطلاً ، بأي دين يتكلموا ! بدين مرسي الذي سال في عهده دماء شباب و طنه من اهله و عشيرته ، اين الشريعه الأسلاميه يا بني وطني ! اتنتظرون من يقودكم كالبغال و الحمير إليها فإن كنتم كذلك فاسأل الله ان يولي عليكم كافراً و لتكون العبره لكم فمن شاء فاليؤمن و من شاء فاليكفر ........................

ماذا لو كنت اسرائيلي

 لو انت من مواليد 1993 و اتولدت في اسرائيل و بدل ما تدخل مدرسة في شبرا مصر دخلت مدرسة في تل ابيب  و اتعلمت هناك و لعبت كورة في شوارع تل ابيب و اتمشيت على كورنيش البحر المتوسط في وطنك و مش ارضك ، بعدها بدأت الحياة الأجتماعية العادية لأي مجتمع ، اصبح ليك اصحاب من نفس الشارع و نفس المدينة و حبيت بنت من أحد الأحياء في مدينة تل ابيب ، و جالك الأختيار بين الكليات بعد التخرج من الثانوية ، اخترت انك تطلع مرشد سياحي في اسرائيل وطنك ، زي اي شاب مصري عايز يعرف تاريخ بلده و يطلع يحكيه لولاده و احفاده و ياكل عيش و يشتري شقة و عربية و يتجوز، حياة طبيعية  طيب نفترض ان ابوية كان من الناس الي هجرت لأسرائيل بسبب الأضطهاد و قدر يشتغل و يتجوز و يخلف و علم و رباني على قيم المجتمع الأسرائيلي ،وفي الجامعة  كان فيه صعوب اني اواجه مجتمع اتفرض عليه رأي ان اسرائيل ارض الأجداد و الأباء ،بدايتها ديماً معاية بسؤال عادي ، ماذا لو كنت أنا او انت اسرائيليين ..!؟ لو كنت مقيد في كلية في مدينة تل ابيب وبتحلم بوظيفة بعد التخرج و في نفس الوقت شايف ان ديه مش أرضك و مش وطنك ولا ده تاريخ ..! طيب نفترض ان انت عايز تسيب اسرائيل و ضد اسلوب الإحتلال و عايز تعيش في دولة عربية لأن اصولك عربية و انت يهودي الديانة هل الدول العربية هترحب بيك و انت بتحمل جواز سفر اسرائيلي ..!؟ طيب هتسيب أمك و ابوك و اخواتك و تكون شاذ عنهم بالفكرة ديه ....؟ تعمل ايه لو انت اتولد اسرائيلي يهودي من اصول عربية .....يتبع