انا فعلا مش هفرج ولادي على باسم يوسف عشان بيجيب الشيخ محمود شعبان و هو بيقول اجود انواع الخمور ID ، مش هفرجهم على باسم عشان بيجيب عبدالله بدر و هو بقول كان فاضلها تكه و تخرج حامل ، مش هفرجهم على باسم يوسف عشان بيجيب جمال صابر و هو بيقول تم العثور على مطهر مهبلي ، توبس و اقي ذكري ، مش هفرجهم على باسم يسوف عشان عاطف عبدالرشيد بيقول ان صبع الحشيش وصل 100 جنيه و يرد التاني يقوله كان ب 30 ، مش هفرجهم على باسم يوسف حتى لا تتأثر عقولهم بمشايخ فسدت عقولهم طلباً للحياة الدنيا و نعيمها ،بشيوخ لعب معاهم الخظ صدفه جدو في النهائي بهدف اعطاهم الشهره بقولهم هتولي راجل ، الشيوخ هم من يجلوس في المساجد يدعون الله خوفاً و طمعاً الشيوخ من يحبون أن لا تطوى صفحاتهم عند الموت بتحفيظ كتاب الله في المساجد الشيوخ من يأمرون الناس بالعروف و ينهون عن المنكر بالقول الحسن تذكيراً لقول الله تعالى ولو كنت فظ غليظ القلب لنفضه من حولك، كلهم شيوخ و امه الأسلام اما الشيوخ الذي انتهى علمهم بأول ضوء لنور الكاميرا و صوت المخرج و هو يقول 30 ثانية على الهوا و شاشه الأعلانات التي خلفه و هي تعلن عن دكتور امراض الذكور و الجنس ، و هم من بعد العشاء حتى الصباح يسبوا هذا و يشككوا في ذالك فأين هم من دين الله ، اين هم من تعليمنا شرع الله في المواريث اين هم من تعليم حاكم او ولي الأمر انه مسئول كل المسئوليه عن رعيته و اين هم من حديث صلى الله عليه وسلم "فروا من الأمامه" اين هم من خلافه أبو بكر الصديق و عمر بن الخطاب الدين الذي اولى لنا ان نحمله و ندعوا اليه بدل من ان يحمله بطانه فاسده ربحت المال في عهد من اعم بصره و اصم اذانه عن صرخات شعبه و هي تستغيث مش لازم عشان اكون مسلم تقى اني اشتكر في سسن او ذكر او احط صوره مرسي بروفيل او اتكلم بأسم الدين فالدين المعامله الحسن الدين ان نرحم عجائزنا و نشد عليهم بالبر و الرحمه و القول الحسن ،ان الخروج على مرسي ليس خروج على حاكم امر بشرع الله فأبينا ، الخروج عليه من أجل قوت ابنائنا الي مش هنخليهم يشوف باسم يوسف ، خروج على من سجن أحمد دومه على من سجن حسن مصطفى وكل ذنبهم انهم صرخوا في وجه حاكمهم طلبً للعدل و النظر إليهم ، خروج على رئيس ضاقت به السبل في حكم مصر فركب هو و جماعته عليها وابى ان يكون له شريك في حكمه ، اسقط انت و جماعتك و من تكلمه بأسمه مو عندا يوم 30 اليس بقريب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
النهاية لك ...