خد الكلام و فكر فيه اتشكك فيه أرفضه أقبله برحتك بس قبل كل ده أعمل مقارنه بينه و بين الواقع المصري و لو طلع صح لا نريد منكم جزاء ولا شكورا نريد منكم تغيير الواقع .......
لو انت من سعداء الحظ الي انكتب عليهم السفر لدول الخليج أو الدول الأروبية للعمل أو التعليم يبقى أنت مش محتاج تقرأ انت خلاص فهمت العبارة ، العبارة الي بتقول أنك في دول الخليج يتم النظر إليك كعابر سبيل أتى إلي أرضيهم ليسلبهم أموالهم و خيرات بلادهم ...
اتيت من أجل و إلي ،فأنت لا تعامل معاملة البائع و المشتري الذي يبيع ما تعلمه و سهر الليل و كافح من أجل أن يصبح طبيب أو مهندس أو مدرس و هم المشترون لهذا العلم بالمال ،لأ انت بتعتبر واحد جاي ياخد فلوس و هيتكل على لله .....
لا تستحق أن تعامل معاملة حسنة يرضى عنها ضميرك الذي قتلته بتركك اولادك من أجل لقمة العيش بل تعامل معاملة (مواطن درجة تانيه ) ليس له حق في التعليم أو الصحه أو حتى العدل .
تعيش في غربتك عشرون ثلاثون عام أو ربما تعيش الموت حياً في بلادهم ، ففي الصحه لا تجد من يداوي مرضك و في التعليم فأنت أتيت لكي تعلم و ليس كي تتعلم و في العدل ليس من حققك أن تسألهم العدل بين ابناء جلدتهم ، تعيش على حالك هذه سنوات بل عقود انسان فقد أصدقائه و احبابه و اقاربه بالنسيان بل و قد فقد الشعور و الأحساس و اصبح يعيش على أمل أو بلا أمل ، أي أمل بعد شباب ضاع من أجل المال .....
حالك هو نفس حال مواطنك الذي أدرك العيش في أوروبا مواطن بنفس درجتك (2) كل ما يتميز به هو انه رأى ما لم تراه أعين ابناء وطنك و تعيش في نقاء و في صوره عالية الجوده و لكنك في أنتظار الأمل الذي يعيدك إلي بلدك مصر بعد أن أدخرت أملك في المال
في مصر أرضك وطنك دمك عرضك تفاجئ أنك مازلت مواطناً بنفس الدرجة ، تجد نفسك محاط بأناس لقوا فيك من يكفف جوعهم و يروي ظمأهم من مرارة العيش تجد نفسك عائد من أجل تقسيم ما أدخرت على صحتك و تعليم أبنائك في الجامعات الخاصه التي ربما هي أحسن حال من فشخ الحكومة ، وتجد نفس في منازعات قضائيه على قطعة أرض أخذت منك في سنين عمرك الخاليه المغروبه وضع يد ، تجد نفسك تبكي على ما فاتك و ما تركت و ما تعيش فيه الأن ، تجد نفسك بنفس الدرجة التي كنت بيها في بلاد الغربة ....
إذا أردت العلاج عليك ان تدفع ، إذا اردت تعليم أولادك تعليماً تفتخر به بأنهم أحسن منك إذا عليك أن تدفع في الثانوية العامة ثم يأتي التنسيق ليخسف بك و بأولادك ، تضطر إلي أن تدفع لترى أبنك أو بنتك دكتوراً او مهندساً كما تمنيت أو كي تعيد كرتك في الغربة أو تمنحة بلا فخر درجتك في المواطنة مبروك يا حج أبنك مواطن درجة تانية الواد طلع لابوه ، هو المواطن الدرجة الثانية بعينه بشكله بغربته ، عاش في اراضي الله الواسعة من اجل المال و حمل رتبت المواطن الدرجة الثانيه ليس لسبب سواى أنه مصري أفتقد الأحلام أفتقد الأمل .........
ليس الأحلام و الأمال كما قال صديقي مروان حسن بأنها شقة و زوجة و عربية ، بل هي أسمى من ذالك هي أن تعيش و تموت حياً في الأرض بشيئ قررت أن تفعله أخلدت وجودك في دنيا الزوال ....
لن أقول لك كيف و لن أقول لك بأننا للأن نحمل الدرجة الثانيه كقشور جلد التمساح و لن اقول لك لا تغترب بل سأقول لك تعالى نغير الواقع تعالى منشربش من نيلها ولا نغني لها ولا أنا مصري و أبويا مصر تعالى نسد ودنا من الهري ده و نصلح ما أفسده المجتمع من تعليم و صحة و عدل ، تعالى ننزع قشور الطبقية و الشعارات الكدابة و تبقى هي ديه مصر يا عبلة :)
يمكن الأحسن بدل ما تسألني عن النهاية أو الحل ايه ، انا هسيبك تختار النهاية بنفسك عرفة المشكلة و قريتها ليه لازم اضع لك نهاية ، فكر انت في النهاية ..... فكر في الحل