عرس دستوري يباركه محمد الكردي و أم أيمن ....لوووووووي

انه عرسك يا مصر ، العرس الذي انتظرناه بفارغ الصبر ، الحلم الذي رأينه في احلامنا أن تصبح مصر دوله يحكمها القانون ، يحكم بما يعدل لطائفتين ( حاكم و محكومين ) ، يحكم السلطات العامه بما فيها (تشريعية - قضائيه - تنفيذيه ) يحكمني و يحكمك حيث لا صوت يعلوا فوق صوت الدستور ، دستور بلادي يكتب بأيدي ابناء بلادي  أسفنا و حزنا عندما رأينا في للجنة الدستورية السابقة سيطرة التيارات الإسلامية على هذه اللجنة و كانهم يريدون أن يقيدونا بما يرونه، نسوى أن الدساتير التي وضعت و صنعت دول متقدمة وضعها جميع طوائف الشعب بما يروه مناسبا لهم و ملزما ايضا لهم و متوافقاً مع عقائدهم و اعرافهم .
فرحنا ايضا باللجنة الدستورية الثانية و بقول التيارات الإسلامية ان الدستور سيجمع كل طوائف الشعب لكن لما الواحد يقرأ اسماء الأعضاء للجنة الدستورية ولم يلقى فيها اسم من اسماء عظماء الشعب المصري و عظماء الفقه الدستوري امثال (الدكتور محمد البرادعي،إبراهيم درويش الذي استعانت به تركيا في وضع دستورها)  يحزن وسوده حاله من الرفض التام لأي كلمه ستكتب في الدستور لكن عندما يراجع الأسماء ويجد  اسمين يشدنا انتباه اسمين يريد ان يعرف ما هي أهليتهم لوضع دستور أمه هما أم ايمن و محمد الكردي  و يبحث عن تاريخهم السياسي أو القانوني تلقى نفسك امام شخصين لو سألوا عن اخر الكتب التي قرأوها و متى قرأوها ....لما استطاعوا الرد....اهم احسن الموجودين أم هم ركبوا على رؤسنا و اردوا ما لم نرده اتذكر قول " فرعون حين قال لقومه ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد " انتم من تجعلون من أنفسكم محل للسخرية و التهكم باسائتم لدين و بإسائتكم لأنفسكم يا معشر التيارات الإسلامية كيف تشركون من لا يحمل سوى ما حمل لا يحمل من العلم سوى علم المساطب هو انسب تعريف للعلم الذي يحملوه فالإعتراف الوحيد للعلم الأن هو عن جامعة اما العلوم الشرعية فهي من الأزهر الشريف و تحديداً من كلية الشريعة .....و كل ما دون ذلك فضرب به حوائطك 


محمد الكردي  مدرس إعدادي خريج تربية لم يستطع تكميل تعليمية في كلية الشريعة أهي لصعوبتها ، اقصد صعوبة الشريعة الإسلامية على عقل ، محمد الكردي صاحب المقولة الشهير ((تعليم اللغة حرام )) محمد سيشارك في تأسيس الدستور .....هي ديه المهانة كيف سيعطي فكره و هو اصلاً لا يحمل فكر طيب كيف يعطى تشريع إسلامي وهو لم يدرسها 
اصلاً .....! ايناً كانت الظروف التي جعلت منه يتجرأ و يضع اسمه في اللجنة الدستورية فهو لو تذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم حينا قال ((فروا من الإمام ))
لما تجرأ على فعل هذا ......






عزة الجرف أو كما تعرف في الإعلام ب (أم ايمن )  حاصلة على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية – جامعة حلوان ، بفتكر واحد برضه كان زميلها في البكالوريوس وهو توفيق عكاشة ....ما علينا عندها  7 من الأبناء ثلاث إناث وأربعة ذكور أكبرهم حاصلة على ليسانس دار العلوم و كأن هذه التيارات تطبق كلمة مبارك حين سأل عن البرادعي بقوله (( مصر مش محتاجة عالم عشان تتغير )) للأسف وضع أناس مثل هولاء في دستور بلد عريق مثل مصر لا يحملون من الفكر أو العلم من شئ تبقى هي ديه المهانة التيارات الإسلامية أو من وافق على هذا العبث هو الأن لا يستبيح فقط العلماء و المفكرين    
بل يستبيح عقول الناس و ضمائرهم و مشاعرهم يبقى خلاص عليه العوض في الثورة و بلادي  لما يكن أحد لا يملك مثقال ذرة من علم وصيا على شعب علم العالم معنى الثورة السلمية ، شعب قال عنه رؤساء العالم ليت كل الشعوب مثله ................
السؤال الذي يدور في رأسي ما الفرق بينكم و بين مبارك حين كان يسطر القوانين كيفما يشاء دون رجوع أو علم أو اختيار من الشعب........؟ 
ربما الإجابة تكون إضافة نكهة العواطف الدينية
اخيرا اقولها لكم يسقط ما دون الشعب و بعلم و اختيار الشعب ..................



شفيق هيمسك ..... يا خراشي

بإعلان نتائج الفرز الأولية في الخارج بتقدم مرشح الرئاسة الفريق أو الدكتور أحمد شفيق ، على حسب ما هو مدرج في بطاقة ابداء الرأي ، و على حسب عهود العسكر في حكم مصر بعدم ترك السلطة ، اياناً كان السبب لأننا إذا تبحرنا في اسباب شهوة العسكر للحكم سندخل في موضيع قد تأخد أشهر بالحديث عنها ، إذا  لا مفر لنا من "شفيق" أو تقلب الموازين بتولي "مرسي" لذا........قولنا يا خراشي........!




ترجع كلمة "يا خراشي"  إلي الإمام الشيخ أبو عبد الله محمد بن جمال الدين عبد الله بن علي الخراشي ،  أول امام للجامع الأزهر الشريف وأحد كبار العلماء المسلمين ، و كانت الناس إذا اختصمت تلجئ إليه بقولهم يا خراشي !  يا خراشي.....!!!!   المشكلة مفيش خراشي دلوقتي  لإننا و بشكل صريح  افتقدنا إمامً يجهر في وجه حاكم ظالم ، و لكننا لم فتقد ربً  .... اولى بالدعاء و التذلل إليه ، يا رب .... إن تعذبنا فنحن عبادك و إن تغفر لنا فأنت الغفور الرحيم يا رب لا تجعل مصيبتنا في بلادنا ، سلط  جنودك على من أراد بنا سوء في وطن أراد شعبه الحياه و التقرب إليك بدون وسيط يارب ، يا رب نحن عبيدك ليسى لنا سواك ليس لنا من الأمر و التدبير من شئ أجعل لنا الخير حيث تشاء اردنا الخير في الدنيا و رضائك فيها و ضميرنا يشهد انك انت الله ولن يقربنا إليك رئيس أو وزير  فنحن نعبدك عن ارتضاء و اقتناع  ، لن نتقرب لك لمجرد شخص يحكم أو يتحكم فينا عرفنا دينك الذي بعثته مع أطهر الخلق سيدنا محمد  و امنه به ،  كان أكثر من ثمانين مليون مصري يحلم بعيش هني رضي ، باستثناء الذين لم يذوقوا مرارة العيش على حساب الفقراء الذين لا يملكون من النفوذ ما يمكنهم من العيش الهنيئ ، قد نرى ابواب الحرية تغلق امام اعيننا بعد أن رأينا الحرية التي تجعل من الشيخ يصلي و يتقرب إليك حيث يشاء و الشباب يخرون راكعين إليك شاكرين بعدما رأوا الحرية نرى الأن من يغلق أبواب حريتنا هو من حلف بك  لدفاع عن وطنه و أبناء وطنه ، وكأنهم يقولون لنا أقتلوا شفيقاً أو اطرحوه ارضاً يخلوا لكم وجه مرسي لكن إن استطعتم ، نحن لم نريد هذا أو هذا نحن لم نرد من يبعدنا عنك و لم نرد من يقربنا بفكره إليك فنحن أقرب أليك من دونهم ...........بعضهم من حملوا الدين و أسائوا إليه و بعضهم من ضرب به عرض الحائط وبعضهم فيهم الخير ولعل الخير في كثير ............ لكن كل ما نريده العيش الكريم .


جعلوا لنا مرسي منقذاً لثوره و جعلوا شفيق هلاكً لثوره و جعلونا نحن نهلك بينهم .......

منهم من كان يقول ...... نتخب من يقربنا إلي الله ونسوا أن من يريد التقرب إلى الله لا يحتاج إلي وسيط ، ومنهم من يقول .....نتخب من  من أفسد ولكن لا نتخب من يتاجرون بالدين ونسوا أن الدين ليس فيه متاجره ماداما الأنسان يعرف دينه .

يصعب علينا أن  ننزل التحرير في ظل نظام لبس بياده يدوس بها على من رفع صوته ..... وصعب نشوف دم تاني و يصعب أن نرى من يقتل و غيره يترك دمه و غيره لا يحكم بما رأى  وغيره من ينسى أو يحاول أن ينسى ((ألم يعلم بأن الله يرى ))

رضينا بحكمك فينا يارب خيراً فخيراً و شراً فشراً لكن نطمع في الخير ........ يارب أجعل الخير لمصر و لإهل مصر  .........
 يا رب ....................يارب