بإعلان نتائج الفرز الأولية في الخارج بتقدم مرشح الرئاسة الفريق أو الدكتور أحمد شفيق ، على حسب ما هو مدرج في بطاقة ابداء الرأي ، و على حسب عهود العسكر في حكم مصر بعدم ترك السلطة ، اياناً كان السبب لأننا إذا تبحرنا في اسباب شهوة العسكر للحكم سندخل في موضيع قد تأخد أشهر بالحديث عنها ، إذا لا مفر لنا من "شفيق" أو تقلب الموازين بتولي "مرسي" لذا........قولنا يا خراشي........!

ترجع كلمة "يا خراشي" إلي الإمام الشيخ أبو عبد الله محمد بن جمال الدين عبد الله بن علي الخراشي ، أول امام للجامع الأزهر الشريف وأحد كبار العلماء المسلمين ، و كانت الناس إذا اختصمت تلجئ إليه بقولهم يا خراشي ! يا خراشي.....!!!! المشكلة مفيش خراشي دلوقتي لإننا و بشكل صريح افتقدنا إمامً يجهر في وجه حاكم ظالم ، و لكننا لم فتقد ربً .... اولى بالدعاء و التذلل إليه ، يا رب .... إن تعذبنا فنحن عبادك و إن تغفر لنا فأنت الغفور الرحيم يا رب لا تجعل مصيبتنا في بلادنا ، سلط جنودك على من أراد بنا سوء في وطن أراد شعبه الحياه و التقرب إليك بدون وسيط يارب ، يا رب نحن عبيدك ليسى لنا سواك ليس لنا من الأمر و التدبير من شئ أجعل لنا الخير حيث تشاء اردنا الخير في الدنيا و رضائك فيها و ضميرنا يشهد انك انت الله ولن يقربنا إليك رئيس أو وزير فنحن نعبدك عن ارتضاء و اقتناع ، لن نتقرب لك لمجرد شخص يحكم أو يتحكم فينا عرفنا دينك الذي بعثته مع أطهر الخلق سيدنا محمد و امنه به ، كان أكثر من ثمانين مليون مصري يحلم بعيش هني رضي ، باستثناء الذين لم يذوقوا مرارة العيش على حساب الفقراء الذين لا يملكون من النفوذ ما يمكنهم من العيش الهنيئ ، قد نرى ابواب الحرية تغلق امام اعيننا بعد أن رأينا الحرية التي تجعل من الشيخ يصلي و يتقرب إليك حيث يشاء و الشباب يخرون راكعين إليك شاكرين بعدما رأوا الحرية نرى الأن من يغلق أبواب حريتنا هو من حلف بك لدفاع عن وطنه و أبناء وطنه ، وكأنهم يقولون لنا أقتلوا شفيقاً أو اطرحوه ارضاً يخلوا لكم وجه مرسي لكن إن استطعتم ، نحن لم نريد هذا أو هذا نحن لم نرد من يبعدنا عنك و لم نرد من يقربنا بفكره إليك فنحن أقرب أليك من دونهم ...........بعضهم من حملوا الدين و أسائوا إليه و بعضهم من ضرب به عرض الحائط وبعضهم فيهم الخير ولعل الخير في كثير ............ لكن كل ما نريده العيش الكريم .

ترجع كلمة "يا خراشي" إلي الإمام الشيخ أبو عبد الله محمد بن جمال الدين عبد الله بن علي الخراشي ، أول امام للجامع الأزهر الشريف وأحد كبار العلماء المسلمين ، و كانت الناس إذا اختصمت تلجئ إليه بقولهم يا خراشي ! يا خراشي.....!!!! المشكلة مفيش خراشي دلوقتي لإننا و بشكل صريح افتقدنا إمامً يجهر في وجه حاكم ظالم ، و لكننا لم فتقد ربً .... اولى بالدعاء و التذلل إليه ، يا رب .... إن تعذبنا فنحن عبادك و إن تغفر لنا فأنت الغفور الرحيم يا رب لا تجعل مصيبتنا في بلادنا ، سلط جنودك على من أراد بنا سوء في وطن أراد شعبه الحياه و التقرب إليك بدون وسيط يارب ، يا رب نحن عبيدك ليسى لنا سواك ليس لنا من الأمر و التدبير من شئ أجعل لنا الخير حيث تشاء اردنا الخير في الدنيا و رضائك فيها و ضميرنا يشهد انك انت الله ولن يقربنا إليك رئيس أو وزير فنحن نعبدك عن ارتضاء و اقتناع ، لن نتقرب لك لمجرد شخص يحكم أو يتحكم فينا عرفنا دينك الذي بعثته مع أطهر الخلق سيدنا محمد و امنه به ، كان أكثر من ثمانين مليون مصري يحلم بعيش هني رضي ، باستثناء الذين لم يذوقوا مرارة العيش على حساب الفقراء الذين لا يملكون من النفوذ ما يمكنهم من العيش الهنيئ ، قد نرى ابواب الحرية تغلق امام اعيننا بعد أن رأينا الحرية التي تجعل من الشيخ يصلي و يتقرب إليك حيث يشاء و الشباب يخرون راكعين إليك شاكرين بعدما رأوا الحرية نرى الأن من يغلق أبواب حريتنا هو من حلف بك لدفاع عن وطنه و أبناء وطنه ، وكأنهم يقولون لنا أقتلوا شفيقاً أو اطرحوه ارضاً يخلوا لكم وجه مرسي لكن إن استطعتم ، نحن لم نريد هذا أو هذا نحن لم نرد من يبعدنا عنك و لم نرد من يقربنا بفكره إليك فنحن أقرب أليك من دونهم ...........بعضهم من حملوا الدين و أسائوا إليه و بعضهم من ضرب به عرض الحائط وبعضهم فيهم الخير ولعل الخير في كثير ............ لكن كل ما نريده العيش الكريم .
جعلوا لنا مرسي منقذاً لثوره و جعلوا شفيق هلاكً لثوره و جعلونا نحن نهلك بينهم .......
منهم من كان يقول ...... نتخب من يقربنا إلي الله ونسوا أن من يريد التقرب إلى الله لا يحتاج إلي وسيط ، ومنهم من يقول .....نتخب من من أفسد ولكن لا نتخب من يتاجرون بالدين ونسوا أن الدين ليس فيه متاجره ماداما الأنسان يعرف دينه .
يصعب علينا أن ننزل التحرير في ظل نظام لبس بياده يدوس بها على من رفع صوته ..... وصعب نشوف دم تاني و يصعب أن نرى من يقتل و غيره يترك دمه و غيره لا يحكم بما رأى وغيره من ينسى أو يحاول أن ينسى ((ألم يعلم بأن الله يرى ))
رضينا بحكمك فينا يارب خيراً فخيراً و شراً فشراً لكن نطمع في الخير ........ يارب أجعل الخير لمصر و لإهل مصر .........
يا رب ....................يارب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
النهاية لك ...