عندما تصور شعب أن حاله لن ينصلح إلا بصلاح حاكمه أو بمعنى اصلح المتحكم فيه ، فقام يبحث عما ينقصه أو عن حاكم يعدل ما أعوج فيه ، فاختارا من يرى ان فيه ما ينقصه اختار من يملك قيماً و أخلاقاً و ديناً و علماً و أراد أن يعدل حاكمه ما فيه بنار و الحديد لأنه يرى انه لا يحكم إلا بمثل هذه الطرق و قسم الشعب على نفسه قسم انه بمثل هذه الطرق سوف يعدل ما بنفسه من أعوجاج ، و انتظر طويلا و كثيراً و زادة مصائبه بقتل
ا في عمر الزهور و زاد ما به من بلاء و اخذا يفرق صفه و في انتظار حاكمه ان يفعل به شئ أو ان ينجيه من البلاء ، نسي الشعب انا عامل المزلقان و سائق القطار و سائق الأتوبيس احدأ افراده أو أحد افراد قريته نسي الشعب ان من يصاب أو يقتل في محمد محمود يقتل علي ايدي مصرية ، ليسى فينا عدوا أو محتل ، الضابط الي بيتصاب ليه أهل من نفس جلدة الشعب ، الشباب الي بتتصاب ليهم أهل كلهم من فصيلة هذا الشعب كلهم واحد كلهم نفسهم يعيشوا حياة كريمة حياة نزيها يشوفوا فيها أمل و حلم رسموه و هم في مهد الطفوله في كراريس الرسم .
من أراد التغير فالتغير يبدأ من النفس يبدأ بصلاح الحال ، نهاية الفساد نبدأ بنهاية فساد النفس فالفساد هو انت أيوه كل واحد شايف عيوب الناس و عارف عيبه بس بيسطعبت ، سياسة الفهلوه و الحداقة بقت داء في كل واحد فينا ، نهاية الكلام ، مدورش على رئيس عشان تتعدل دور في نفسك ......
من أراد التغير فالتغير يبدأ من النفس يبدأ بصلاح الحال ، نهاية الفساد نبدأ بنهاية فساد النفس فالفساد هو انت أيوه كل واحد شايف عيوب الناس و عارف عيبه بس بيسطعبت ، سياسة الفهلوه و الحداقة بقت داء في كل واحد فينا ، نهاية الكلام ، مدورش على رئيس عشان تتعدل دور في نفسك ......